شاركها 0FacebookTwitterPinterestLinkedinRedditWhatsappTelegram 2 محتوى مترجم المصدر Minds التاريخ 2015/07/16 الكاتب Alternative World News Network لقد أصبح أحد أكبر أسرار القرن الحادي والعشرين منشورا الآن للعلن. فالشركات المذكورة أعلاه هي المسؤولة عن تدفق معظم أنواع الشوكولاته للعالم، 60% من هذه الكميات تأتي من غرب أفريقيا. في عام 2000، أُعلن أن جمع وحصاد نبات الكاكاو قد تُرك كليًا للأطفال، الذين يعملون دون أجر ويعيشون في نير العبودية. مسجونين، مجبرين على قضاء حوائجهم في حاوية أو على سطح منزل، ويعانون من سوء التغذية، وفي ظل تلك الظروف يباع الأطفال مقابل 30$ للطفل أو يُخطفون، ويظنون أنهم سيحصلون على عمل مقابل مال. القوانين واللوائح المُتعلقة بهذا الوضع متراخية للغاية لدرجة أن الحكومة لا تتدخل لوقف تلك الفظائع. هذا الوضع البشع الذي يتم فيه استرقاق الأطفال كعبيد، هو بالضبط العمالة الرخيصة المثالية لشركات الحلوى التي تبيع لك الشوكولاته بأسعار بخس زهيدة. هل تعرف لماذا يكلفك بار الشوكولاته 1$ فقط؟ العديد من المعلومات تم كشفها في هذا الفيلم الوثائقي عن العبودية: التحقيقات العالمية: الصور التي ترسمها الروايات الأولى عن العبودية بشعة: أطفال يُجلدون على ظهورهم بالسياط، حياتهم مُهددة ويتم ضربهم بالشهور، يُخضعون بالقوة، ويحتاجون تدخل عاجل من الكونجرس. ادعت شركات الشوكولاته الجهل بما يحدث. يقول نائب رئيس شركة «هيرشي»، روبرت ريس، لمراسل صحيفة فيلاديفيا إنكويرر «بوب فرينانديز»: «لا أحد، أكرر، لا أحد سمع عن مثل هذا الشيء من قبل»، (وكأنه يستطيع فعلا أن يحدد من سمع ومن لم يسمع). بعد التأكيد على أن الاسترقاق كان يحدث فعلا في الواقع، وأنه على نفس القدر من السوء كما صوره الفيلم الوثائقي، قدم النائب الأمريكي «إليون إنجل» مشروع قرار أمريكي لتضع إدارة الأغذية والعقاقير علامة تجارية على المنتجات التي لا تعتمد العبودية: «خالي من العبيد Slave Free»، على غرار العلامات التجارية التي تستخدمها المنتجات العضوية. هناك 1.4 مليون طفل من العبيد يحملون أشوِلَة من الكاكاو، يتعرضون للجلد، والضرب، من الفجر وحتى الغسق بلا أي مقابل مادي. حصل المشروع على موافقة أعضاء مجلس النواب وكان في طريقه لمجلس الشيوخ، وكان الناس على استعداد للموافقة عليه ليصبح قانونا. لكن شركات الشوكولاته تدخلت، واعدة أنها ستحل المسألة مع نفسها، واعدة أنه لن يكون هناك استرقاق أطفال بحلول 2005. بمرور الوقت، اتضح أن تلك الشركات لم تفعل ما وعدت به. والآن في 2015 أصبح عدد الأطفال العبيد أكثر بكثير مما كان في 2001. لقد زاد العدد بنسبة 51%، في الواقع، هناك الآن 1.4 مليون طفل من العبيد يحملون أشوِلَة تقسم الظهر من الكاكاو، يتعرضون للجلد، والضرب، والسحق من الفجر وحتى الغسق بلا أي مقابل مادي. والآن، وبعد أن أصبح واضحًا أن «هيرشي»، و«نستله»، و«مارس» لن يعالجوا تلك المسألة (ناهيك عن مد تاريخ حل الأزمة ليكون من 2008 إلى 2020 بدلًا من 2005)، فقد تقدم سكان ولاية كاليفورنيا بدعوى قضائية جماعية، مطالبين الشركات أعلاه بدفع تعويض إلى الذين اشتروا منتجاتهم «دون علم» أنهم بذلك يدعمون تجارة العبيد واسترقاق الأطفال، مطالبين كذلك بوضع علامة تجارية تفيد بأن المنتج قد تم صنعه اعتمادا على استرقاق الأطفال للعمل في السخرة. (يعيش الأطفال في حالة مزرية) يأتي في نص الدعوى أنه:«لا يمكن للكيانات الغذائية الكبرى في أمريكا أن تتهوان مع عمالة الأطفال، ناهيك عن استعباد الأطفال. وينبغي على هذه الشركات ألا تغض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان الجلية. خصوصًا أن تلك الشركات تدعي طوال الوقت أنها تتصرف بشكل مقبول اجتماعيا وأخلاقيًا». قد يعجبك أيضاً من تاريخ الحروب الصليبية: سقوط مروّع القرصان بربروسا: صورة سينمائية مشوهة لسيرة بطل مسلم اليوجا في بيروت: كيف تعيدك للحياة الطبيعية في خضم الصراعات؟ لماذا لا يرحب سكان العشوائيات بالتطوير؟ شاركها 0 FacebookTwitterPinterestLinkedinRedditWhatsappTelegram هند مسعد محمد Follow Author المقالة السابقة المفارقة الليبرالية: كيف يمكن لليبرالية أن تجابه المد الأصولي؟ المقالة التالية جون ليرر: لماذا لا نؤمن بالعلم؟ قد تعجبك أيضاً Bookmark أخلاقيات النقاش عند هابرماس: أي صيغة تواصلية 28/02/2023 Bookmark القومية العربية.. جذور النشأة واتجاهات المستقبل 28/02/2023 Bookmark «محمود محمد شاكر»: الشرارات الأولى للمنهج 28/02/2023 Bookmark ثورة يوليو والمسألة الديمقراطية في مصر 28/02/2023 Bookmark الإيمان عند «بول تيليش» أو شجاعة العيش على التخوم 28/02/2023 Bookmark ماذا نعرف عن جرائم القتل العائلي؟ 28/02/2023 Bookmark القصص القرآني في الفن والتدين الشعبي 28/02/2023 Bookmark 25 شركة أقوى من حكومات العديد من الدول! 28/02/2023 Bookmark الفرار إلى وسط البلد: اغتراب الشباب بعد الثورة 28/02/2023 Bookmark معركة “لافوربيه”.. حطين الثانية! 28/02/2023 اترك تعليقًا إلغاء الرد احفظ اسمي، البريد الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح للمرة القادمة التي سأعلق فيها.